الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

61

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

أوّلا - كلمات حوله 1 - طلحة هو الّذي نزل فيه قوله تعالى : وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً « 1 » . نزلت الآية الشريفة لمّا قال طلحة : أيحجبنا محمّد عن بنات عمّنا ، ويتزوّج نساءنا من بعدنا ؟ ! فإن حدث به حدث لنزوّجنّ نساءه من بعده . وقال : إن مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لتزوّجت عائشة وهي بنت عمّي ؛ فبلغ ذلك رسول اللّه فتأذّى به فنزلت « 2 » . 2 - قال يحيى بن معين : كلّ من شتم عثمان ، أو طلحة ، أو أحدا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دجّال لا يكتب عنه ، وعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين « 3 » ! 3 - حول ثروته : قال ابن الجوزي : « خلّف طلحة ثلاثمئة جمل ذهبا » . وأخرج البلاذري من طريق موسى بن طلحة قال : « أعطى عثمان طلحة في خلافته مائتي ألف دينار » « 4 » .

--> ( 1 ) - الأحزاب : 53 . ( 2 ) - الجامع لأحكام القرآن 14 : 228 [ 14 / 147 ] ؛ فتح القدير 4 : 290 [ 4 / 299 ] ؛ تفسير ابن كثير 3 : 506 ؛ تفسير البغوي 5 : 225 [ 3 / 541 ] ؛ تفسير الخازن 5 : 225 [ 3 / 476 ] ؛ تفسير الآلوسي 22 : 74 . ( 3 ) - تهذيب التهذيب 1 : 509 [ 1 / 447 ] . ( 4 ) - راجع الطبقات الكبرى 3 : 158 ، طبع ليدن [ 3 / 221 - 222 ] ؛ مروج الذهب 1 : 434 [ 2 / 350 ] ؛ العقد الفريد 2 : 279 [ 4 / 129 ] ؛ الرياض النضرة 2 : 258 [ 3 / 227 - 228 ] ؛